يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

565

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

ويقال : عبد وخلي في يديه « * » . وأما قافية البيت الثالث : وحل وجل ، فلا كلام فيه لأنه مثل قافية البيت قبله ، وقد تقدّم الكلام فيه . وأما الرابع : وخل وخل ، فأفردت فيه الخاء ، أما الخل : فالصاحب ، تقول : خاللت الرجل خلة وخلالا فهو لي خل وخلة وخليل ، والجمع خلان . والخل ، بالفتح : من عصير العنب وغيره ، معروف . وقد جاء في الحديث : نعم الأدم الخل . وفي الحديث أيضا : ما أقفر بيت فيه خل ، أي : لم يخل من أدم ، من قولهم : خبز قفار ، أي : غير مأدوم ، فسمي الخل إداما . والخل : الطريق بين الرمال ، يقال : حية خل ، كما يقال : أفعى صريمة . والخل : عرق يتصل بالرأس . قال ابن دريد : هو عرق في العنق ، وأنشد : ثم إلى صلب شديد الخل والخل : واد من أودية مذحج . والخل : موضع قبل سلع ، وسلع متصل بالمدينة ، قال الشاعر : سكن الخل والصفاح ومر * ران وسلعا وتارة نجديا والخل : مصدر خللت الشيء أخله خلّا ، إذا جمعت أطرافه بخلال . وخللت الخباء أخله خلّا : إذا جمعت سجوفه . والخل : الفصيل . والخل : الثوب البالي . والخل : المهزول من الرجال . وقال ابن دريد : الخل : الرجل الخفيف الجسم النحيف ، وأنشد : إن جسمي من بعد خالي لخل ويقال : ثوب خل : إذا أخذ منه البلاء . وبعث أحد الولاة رجلا على الصدقة ، فجاء بفصيل مخلول أو محلول ، فسره بسيئ الحال ، مهزول ، أي : بادي الضر والهزال . وخللت الرجل بالرمح واختللته ، أي : طعنته . واختللت لسان الفصيل : شددت عليه خلالا لئلا يرضع ، والفصيل مخلول . والخلل : فرجة بين الشيئين ، والجمع خلال ، قال الشاعر :

--> ( * ) قوله : عبد وخلي في يده ، خلي : تصغير خلى ، وهو النبات الرطب ، كما فيتاج العروس . وانظر الصحاح وبه تعلم ما وقع من الخطأ في تصحيح أمثال الميداني .